Saturday, November 18, 2017

Shake up in Riyadh: Regional and International Implication



A VERY GOOD PROGRAM!

تقدير إسرائيلي: بن سلمان قد يلقى مصير الشاه الإيراني

صالح النعامي

Link


في الوقت الذي قدمت وسائل الإعلام الإسرائيلي المزيد من الشواهد على طابع التعاون الأمني والاستراتيجي بين السعودية وإسرائيل، حذر مركز أبحاث إسرائيلي مرموق من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على السياسات الداخلية والخارجية التي يتبناها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، محذرا من أنه قد يلقى نفس المصير الذي انتهى إليه شاه إيران.
وفي ورقة صدرت عنه بالإنكليزية ونشرت على موقعه اليوم، قال "مركز بيغنالسادات للدراسات الاستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، إن إجراءات بن سلمان الداخلية الدراماتيكية الهادفة إلى تعزيز قدرته على الإمساك بدفة الأمور "قد أضعفت المؤسسة الأمنية السعودية"، منوها إلى أن أكثر هذه الخطوات إسهاما في إضعاف منظومة الأمن في المملكة تتمثل في إقدامه على "التخلص من منظومة التوازنات والكوابح، سواء تلك التي اعتمدت على حضور الأمراء المنافسين أو تلك التي تعتمد على الانتماءات القبلية".
وحسب الورقة التي أعدها المستشرق البرفسور هيليل فريش، فإنه عندما يتزامن إضعاف المؤسسة الأمنية مع تفجر معارضة في طول المملكة وعرضها يعني أن بن سلمان قد يلقى مصير شاه إيران، الذي على الرغم من أنه نجح في تحويل إيران في حينه إلى قوة إقليمية يحسب لها حساب، إلا أنه سقط ضحية تعاظم المعارضة الداخلية ضده"، على حد تعبير الباحث الإسرائيلي.
ونوه فريش إلى أن ما يضاعف خطورة السياسات والإجراءات التي يقدم عليها بن سلمان تكمن في حقيقة أنها تأتي في ظل تعاظم الخطر الخارجي، الذي تمثله إيران.
وأضاف أن "نظام التوازنات الداخلي الذي حفظ استقرار السعودية استند إلى أدوار يقوم بها مئات وحتى الآلاف من الأمراء ويراعي الخلفيات القبلية"، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية السعودية أديرت تاريخياً وفق معادلة "الصراع التنافسي"، إذ أن مؤسسة الجيش تتبع فريقا من العائلة المالكة، في حين يتبع الحرس الوطني فريقا آخر، في الوقت الذي لعبت المؤسسة الدينية دورا في المجال الأمني بشكل غير مباشر من خلال أنشطة هيئة الأمر بالمعروف.
ولفت فريش الأنظار إلى أن دفع بن سلمان نحو "مركزية" المؤسسة الأمنية وتوحيدها ينطوي على مخاطر كبيرة، لأنه يزيد من مخاطر إضعافها بسبب تغير الولاءات الشخصية والقبلية.
وحسب الورقة، فإن ما يفاقم الخطورة على مستقبل السعودية كدولة يتمثل في حقيقة أن العقدين الأخيرين شهدا تهاوي الدعائم الرئيسة للبيئة الأمنية التي تضمن ازدهار واستقرار المملكة، مشددا على أن هذه الدعائم "تتبخر الواحدة تلو الأخرى في ظل تزايد تعاظم حضور إيران وتعاظم قوتها".

وأشار إلى أن أول دعائم الأمن السعودي التي تهاوت تمثلت في
توقف الولايات المتحدة عن لعب دور "شرطي المنطقة"، وهو الدور الذي راهنت عليه السعودية تاريخيا لضمان سيادتها وأمنها.
وحسب الورقة فإن السعوديين صدموا عندما اكتشفوا أنه لا يوجد ثمة خلاف جوهري بين الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وخليفته الحالي دونالد ترامب، على اعتبار أن الأخير يتبنى سياسة الأول القائمة على تجنب التورط في صراعات مسلحة في الخارج.
وأوضحت أن ترامب يعي أن الجمهور الأميركي الذي يؤيده "يرفض استخدام السلاح والجنود الأميركيين للحفاظ على السعودية، لأن هذا الجمهور يذكر أن منفذي هجمات 11 سبتمبر كانوا من السعوديين".
ويسجل فريش أن البيئة الإقليمية تزداد سوءا بالنسبة للسعودية، مشيرا إلى أن السعودية لا يمكنها أن تعتمد على مصر في التصدي للتحديات الاستراتيجية التي تواجهها، مشيرا إلى أن المؤسسة الأمنية المصرية "بالكاد تكون قادرة على مواجهة عناصر تنظيم ولاية سيناء الذي ينتشر على مساحة ألف كلم في المنطقة الفاصلة بين العريش ورفح"، على حد تعبيره.
وتعيد الورقة للأذهان حقيقة أن السعودية، بسقوط نظام صدام حسين، خسرت العراق بوصفه "منطقة عازلة بينها وبين إيران"، وهو ما فاقم المخاطر على الأمن السعودي.
ولا تتوقف "المصائب بالنسبة للسعودية عند هذا الحد"، كما يقول الباحث الإسرائيلي، منوها إلى أن التعاون الأميركي مع القوات العراقية، التي هي تحت سيطرة الشيعة من مؤيدي إيران وإضعاف القوى السنية، فاقم خطورة العراق بالنسبة للسعودية.
وتوضح الورقة أن نجاح حزب الله وإيران وبالتعاون مع روسيا في إنقاذ نظام الأسد وتمكينه من إعادة بسط سيطرته على مناطق كبيرة في سورية عزز الوجود الإيراني، مما شدد من حدة الطوق الإيراني حول السعودية.
وشددت الدراسة على أن ما تقدم يدلل على أنه لا يمكن الحديث عن توازن قوى بين الرياض وطهران.
ويعود فريش للتحذير مجددا من أن تزامن التهديدات الخارجية مع نتائج السياسات الداخلية التي تبناها بن سلمان، والتي ستفضي إلى إضعاف مؤسسته الأمنية، يزيد من احتمالات انتهائه إلى نفس مصير شاه إيران.


مساعدات إسرائيلية للرياض

في سياق آخر، ألمح معلق إسرائيلي إلى أن
إسرائيل تعكف حاليا على تقديم مساعدات كبيرة للسعودية في حربها في اليمن.
وفي مقال نشره اليوم موقع صحيفة "هارتس"، قال الكاتب حمي شليف إنه "ربما سيأتي اليوم الذي سيتضح حجم المساعدات الواسعة التي قدمتها إسرائيل للسعودية في حربها في اليمن".
وأعاد شليف الذي يعمل معلقا للشؤون الأميركية في الصحيفة، للأذهان حقيقة أنه سبق لإسرائيل أن قدمت مساعدات عسكرية كبيرة للسعودية في ستينيات القرن الماضي.
وأشار شليف، إلى ما سبقه إليه عدد من المسؤولين الإسرائيليين، وضمنهم وكيل الخارجية السابق دوري غولد، من أن كلا من جهاز المخابرات الإسرائيلي للمهام الخارجية "الموساد" وجهاز الاستخبارات البريطاني نفذا عام 1964 عملية "روطيف"، والتي قام خلالها سلاح الطيران الإسرائيلي بإنزال عتاد عسكري، غنمته إسرائيل في حربها ضد مصر عام 1956، على القوات الموالية للأئمة داخل اليمن، التي كانت تقاتل الجيش المصري الذي أرسله الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك بعد التوصل لتفاهم مسبق مع السعودية.
من ناحيته لفت عوديد غرانوت معلق الشؤون العربية إلى أن "التحالف غير المكتوب بين السعودية وإسرائيل يخرج للعلن"، مشددا على أن تطابق المصالح بين الرياض وتل أبيب يدفع بقوة نحو هذا التحول.
وفي تحليل نشره موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس الجمعة، أوضح غرانوت أن الفترة السابقة شهدت "طوفانا من المؤشرات العلنية على عمق توثق العلاقات بين السعودية والرياض".


Friday, November 17, 2017

ما وراء الخبر-ما دلالات اللهجة الألمانية الحادة تجاه السعودية؟

فوق السلطة - السيسي حبيب الكُل

EXCLUSIVE: Saudi torture victims include former king's son

Sources confirm Prince Miteb, son of late King Abdullah, is among six princes who needed hospital treatment following arrest in Saudi purge

By David Hearst

Link

Prince Miteb bin Abdullah, the son of the late King Abdullah who was once considered a future crown prince, was beaten and tortured, along with five other princes, when he was arrested and interrogated in Riyadh during the ongoing political purge in the kingdom, Middle East Eye has confirmed.
All six princes were admitted to hospital in the 24 hours following their arrest. One of the men was in such a bad condition that he was admitted to the hospital’s intensive care unit - treatment which occurs when there is a high risk to the life of a patient, such as organ failure, from the heart, lungs, kidneys, or high blood pressure.
Hospital staff were told that the injuries sustained in each case were the result of “suicide attempts”. All had been severely beaten, but none of them had fractures. The marks on their bodies were consistent with the imprints left by military boots.
READ MORE ►
At least 17 of those detained were taken to hospital, but the number maltreated in the purge ordered by the current Crown Prince Mohammed bin Salman is certainly higher, according to sources who MEE is unable to identify because of concerns for their safety.
MEE has learned that medical units have now been installed in the Ritz-Carlton hotel where the beatings have taken place. This is to prevent torture victims from being taken to hospital.
MEE has also learned that in addition to the Ritz-Carlton, the detainees were also held in two other hotels including the Courtyard, Diplomatic Quarter hotel which is across the road from the Ritz-Carlton.
Both the Ritz-Carlton and the Courtyard are run by the Marriott International hotel chain. A spokesperson for Marriott International told MEE on Friday that the Ritz-Carlton and the Courtyard, Diplomatic Quarter were “not operating as traditional hotels for the time being”.
Both hotels appeared to be booked out and not admitting guests for the whole of December, according to their websites on Friday.
Prince Miteb, who is 65, served as minister of the National Guard, a military force drawn from tribes loyal to the House of Saud whose main role is to protect the royal family, from 2013 until his arrest on 4 November.
Prince Miteb has a background in the military and was considered among the possible contenders to inherit his father's throne prior to the appointment of the current King Salman as crown prince in 2012.
MEE can also confirm that Prince Abdul Aziz bin Fahd, the son of the late King Fahd who was arrested after this year’s Hajj in early September, was admitted to hospital close to the time of his arrest, although his fate is still unclear.
Courtyard by Marriott Riyadh Diplomatic Quarter (Marriott)
The purge, conducted in the name of an anti-corruption drive, has also involved the freezing of around 1,700 bank accounts.
According to one US source, bin Salman has claimed he intends to collect $1 trillion from the princes and businessmen that he has arrested.
The Financial Times newspaper reported on Thursday that Saudi authorities were offering deals to detainees, including billionaire tycoons such as Al-Waleed bin Talal bin Abdulaziz, in which they would surrender up to 70 percent of their wealth in return for their freedom. 
The arrests, interrogation and mistreatment being conducted in hotels owned by a US-based chain with an international reputation has raised questions about how Marriott International has allowed its facilities to be used in such a way.
MEE asked Marriott International to clarify what its company policy was on allowing its premises to be used as detention facilities and asked for comment on allegations that detainees were being tortured.
A spokesperson said: "The Ritz-Carlton, Riyadh and the Courtyard, Diplomatic Quarter are not operating as traditional hotels for the time being. We continue to work with the local authorities on this matter.
"We remain in close contact with the guests and groups holding existing reservations; working with them to assist with their reservations and minimise disruption to their travel and event plans."