Monday, July 24, 2017

A GOOD CARTOON BY KHALIL BENDIB

المرصد- ترمب والإعلام.. المواجهة تحتدم ومحاولات للتهدئة

DNA - 24/07/2017 محور الجريمة المنظمة

AN IMPORTANT SEGMENT!

مقتل أردنييْن وإصابة إسرائيلي خلال مواجهة داخل السفارة

Emad Hajjaj's Cartoon

خروقات النظام السوري

دعم إسرائيلي لحفتر: لقاءات سرية بوساطة إماراتية ومساعدات عسكرية

دعم إسرائيلي لحفتر: لقاءات سرية بوساطة إماراتية ومساعدات عسكرية

Link

كشفت مصادر مقربة من اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر لـ"العربي الجديد"، عن أشكال الدعم الإسرائيلي التي تلقاها الرجل واللقاءات التي جمعته بقيادات إسرائيلية في مدن عربية، مؤكدين أنه تلقى مساعدات عسكرية إسرائيلية، دعماً له في القتال المتواصل في البلاد.

وقال مصدر عسكري رفيع في صفوف قوات حفتر، رفض الكشف عن اسمه حرصاً على سلامته: "إن التنسيق الإسرائيلي مع حفتر بدأ مبكراً، إذ
التقى شخصيات مخابراتية من الموساد في الأردن
خلال 2015 و 2016، جرت خلالها مباحثات بين الطرفين".

وأكد المصدر أن "اللقاءات كانت تحاط بسرية بالغة، ولم يسمح حفتر بالاطلاع على تفاصيل اللقاءات التي يبدو أنها
كانت تجرى بوساطة إماراتية"، غير أنه أكّد بالوقت نفسه أنه "اطلع على وثائق تفيد أن من الشخصيات الإسرائيلية التي التقاها حفتر شخص يدعى أكرمان وآخر يدعى مزراحي"، دون أن يحصل على تفاصيل أكثر.



ولفت المصدر إلى أن "غرف عمليات حفتر يسودها الغموض في بعض الأحيان، فهي لا تعقد في ليبيا غالباً بل في دول عربية يسافر إليها حفتر وبعض المقربين منه". 

وعن طبيعة الدعم الإسرائيلي الذي تلقاه حفتر، أوضح المصدر أن "كثيراً من العمليات العسكرية لا سيما الجوية منها تجري بمعزل عن غرف القيادة في ليبيا، فكثيراً ما تأتي أوامر بالتوقف عن التقدم على الأرض في بنغازي مثلاً، ليبدأ قصف جوي مركز من طائرات تحلق في علو شاهق".



وبيّن المصدر العسكري أن "تراتبية عسكرية معقدة خلقها حفتر الذي فرض نفسه ولم يعد أحد قادراً على مراجعته تحتم على الضباط صعوبة الاتصال به أو مراجعته، فلم يعد ممكناً لقاء حفتر أو الاتصال به وأوامر القتال تصدر بشكل تراتبي يغيب في كثير من الأحيان مصدرها المباشر".

وأضح المصدر العسكري، أن "قوات حفتر تلقت دعماً إسرائيلياً تمثل بمناظير ليلية وصلت إلى بعض الفرق المقاتلة في معركة الهلال النفطي خلال شهر مارس/آذار الماضي، وهي من طراز "بروم ور" (صنع إسرائيلي). 

وتابع "كما أن بنادق قنص متطورة تبين بياناتها أنها إسرائيلية أيضاً بات معروف لدى كل المقاتلين على الأرض أنها تستخدم بشكل واسع"، لافتاً إلى أن "هذه المعدات العسكرية يستخدمها مقاتلون ليبيون تدربوا بالخارج لفترات طويلة قبل أن يعودوا للمشاركة في عمليات قتالية ما يشبه كونها قوات خاصة انتخبها حفتر بنفسه".

وحول ردود فعل المقاتلين عن استخدام سلاح إسرائيلي، أكّد أن الامتعاظ ساد في الآونة الأخيرة قطاعاً كبيراً من الضباط والمقاتلين في صفوف "عملية الكرامة"، وقال "ما سربته وسائل إعلام عن القبض على عميل إسرائيلي داخل صفوف "داعش" في بنغازي كان عملية "لذر الرماد في العيون"، مؤكداً أن قضية "أبو حفص"، الذي أشيع أنه كان إمام مسجد في بنغازي ويقود جماعة ضمن "داعش" حدث "غير صحيح".

وأضاف: "لدينا تواصل مع كثير من زملائنا في وحدات وأجهزة أمنية ولم يؤكد أي منهم خبر القبض على أبو حفص المزعوم"، في إشارة إلى ما نقلته وسائل إعلام محلية، الأسبوع الماضي، عن تمكن قوات حفتر في بنغازي من القبض على "إمام مسجد بتهمة التجسس لصالح دولة معادية، يدعى أبو حفص"، موضحة أنه في الحقيقة ضابط إسرائيلي من فرقة المستعربين واسمه الحقيقي "بنيامين إفرايم"، تسلل إلى بنغازي مع المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" حيث استطاع تكوين فرقة داعشية، وهي الأكثر دموية في بنغازي ضد قوات حفتر بل كان يسعى لنقل الحرب إلى داخل مصر، بحسب هذه المصادر الإعلامية المقربة من حفتر، وهو ما نفاه المصدر المقرب من حفتر.

Sunday, July 23, 2017

Jews & Arabs Dancing Together in Bahrain

FUCKED UP ARABS

عرب جرب

Dahlan reveals controversial Hamas deal on Gaza: Report

Analysts are closely watching what closer ties with Egypt may mean for Hamas's relations with prime donor Qatar

Link

Exiled Palestinian politician Mohammed Dahlan for the first time discussed details of a power-sharing deal he is attempting to implement with former rival Hamas for ruling Gaza.
Dahlan, 55, a former Gaza security chief, said in a Saturday phone interview with the AP news agency published in part by Al Jazeera on Sunday that he expects the quietly negotiated agreement to lead to opening of the blockaded Palestinian territory's border with Egypt in late August and an easing of crippling power outages.
Funding has been secured from the UAE for a $100m power plant to be built on the Egyptian side of the border, said Dahlan from the United Arab Emirates.
Regional analysts are closely watching what closer ties with Egypt may mean for Hamas's relations with Qatar, which in recent years has spent more than $500m improving infrastructure and building clinics in Gaza.
Egypt and Saudi Arabia are now leading a Sunni-Arab drive against Qatar over its ties with Iran, accusing it of fomenting terrorism, a charge Doha denies. The analysts say if Egypt is forging better relations with Hamas, it may well insist on Hamas giving up its friendship with Doha.
While many of Dahlan's supporters are expected to return from exile as part of the deal, he said he plans to remain in exile.
"It's better for Gaza that I stay in the diaspora and approach everyone who can extend a helping hand to Gaza," Dahlan told the AP.
He added that his relationship with Gaza's newly elected Hamas chief, Yahya Sinwar, was helping to forge a once unthinkable alliance backed by Egypt and the UAE.
The two grew up in the streets of southern Gaza's Khan Younis refugee camp before joining rival camps, Sinwar with Hamas and Dahlan the mainstream Fatah movement.
"We both realised it's time to find a way out" for Gaza, Dahlan said.
The deal with Sinwar, which may create an opening for the exiled Dahlan to return to Palestinian politics, is in the early stages of implementation and could falter.
Sinwar reportedly struck the deal with Dahlan without consulting or informing other Hamas leaders.
READ MORE ►
An informed source told MEE: “This is very dangerous and unprecedented for the movement. This is a clear attempt to split Hamas, which ever since 1992, when the brains of the movement moved outside Gaza, made strategic decisions only after extensive collective consultation.
“The UAE want to squeeze Turkey and Qatar out of Gaza. Dahlan and the UAE want to deal a blow to the Qatar-Turkish axis by splitting Hamas.”
If the accord does proceed, it could also serve to further sideline Palestinian President Mahmoud Abbas, 82, who presides over autonomous enclaves in the Israeli-occupied West Bank.
Abbas has a toxic relationship not only with Hamas, which seized Gaza from him in 2007, but also with Dahlan, who is a former top aide.
The objectives of the Dahlan-Hamas deal - ending the border blockade, reviving Gaza's battered economy - could also weaken Palestinian statehood aspirations by creating a "mini-state" in Gaza, Al Jazeera said.
For more than two decades, Palestinian leaders, including Abbas, have unsuccessfully tried to establish a state in the West Bank, Gaza and east Jerusalem through negotiations with Israel.
Still, Dahlan said that his deal with Hamas would not turn Gaza into a separate entity.
"We are patriots, not separatists," he said, adding that he would do everything in his power to prevent a further drifting apart of the Palestinian territories.
The multi-millionaire with far-flung business interests in the region and close ties to leaders of Egypt and the UAE also said that he has no desire to replace Abbas.
"I have no ambitions to be president," he said. "Maybe that was the case when I was younger, but now I see the situation. Seventy percent of the land is in the hands of the Israelis, and they have no intentions to give us a state."
Azzam al-Ahmed, an Abbas aide who has negotiated with Hamas in the past, told Al Jazeera on Sunday that the Dahlan-Hamas understandings "are going nowhere".
He noted that Abbas's Palestinian Authority supports Gaza with $1.2bn yearly, covering wages of ex-loyalists, social welfare payments and electricity. He suggested Dahlan and Hamas would be unable to cover such sums.
Al-Ahmed also said Egypt had assured Abbas "that they are not going to help any new entity in Gaza".

However, the lengthy negotiations between Dahlan's representatives and a Hamas team in Cairo last month would not have been possible without Egypt's blessing, participants said.

الحصاد-الأقصى المبارك.. الكاميرات بدل البوابات

شاهد على العصر-المرزوقي.. خلاف النهضة وأزمة السفارة الأميركية

AZMI BISHARA'S LATEST COMMENT


عن الحق في مقاومة الاحتلال
1. مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة كافة حق مشروع، أخلاقيا وقانونيا. فالاحتلال هو حالة دائمة من العنف اللازم لفرض السيطرة على الشعب الواقع تحت الاحتلال. العنف فيها هو القاعدة. أما المقاومة فهي رد على عنف الاحتلال. وغالبا ما يكون عنفها أقل من حيث الدرجة، لأنه يأتي كاستثناء وليس كقاعدة، ومن قبل أفراد وتنظيمات وليس من قبل دولة، فكل عملية تخوضها المقاومة هي استثناء وليس واقعا يوميا.
2. لا علاقة لدين المحتل وهويته ومذهبة وطائفته بالموضوع، ولا علاقة لهذا بالتسامح أو التعصب الديني. فقد قاومت الاحتلالات حركات وطنية علمانية ومتدينة ويسارية ويمينية. ومن يقاوم الاحتلال لا يقاومه بسبب دين المحتلين أو مذهبهم، أو دين الواقعين تحت الاحتلال ومذهبهم.
3. تخضع المقاومة لاعتبارات وحسابات متعلقة بالواقع والبرنامج السياسي، فمن واجب من يقاوم الاحتلال أن يحسب الضرر والفائدة من العمل الذي يقوم به. إذ لا تنزلق المقاومة المنظمة صاحبة البرنامج والواثقة من نفسها إلى العنف من أجل العنف، فتسقط أخلاقيا وتفشل سياسيا، بل تقوم بعمليات المقاومة لهدف وغاية سياسيين. ولكن هذا القول لا يمس حق مقاومة الاحتلال بشكل عام. إنه نقاش مطلوب داخل المقاومة نفسها. أما من يرفضون الحق في مقاومة الاحتلال بوصفه حقا ثابتا فليسوا أصلا شركاء في هذا النقاش.
4. من الناحية الإنسانية المقاومة حق، من ناحية الشعب الواقع تحت الاحتلال ترى المقاومة أنها واجب، وليست حقا فحسب. ومن يرونها كذلك يشاركون في النقاش حول أفضل اساليب المقاومة، فهذا لا يختارها معارضو أي مقاومة بشكل عام، ولا يحددها الداعون لتقبل الظلم والاستسلام له في كل مكان.
عزمي بشارة

Emad Hajjaj's Cartoon: البوابات الالكترونية

البوابات الالكترونية

تضارب في الأنباء الإسرائيلية حول وقف السلطة الفلسطينية تنسيقها الأمني مع الاحتلال

Link

DID I NOT TELL YOU TO NEVER TRUST THIS ASSHOLE??

تضارب بشأن وقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع الاحتلال
تضاربت الأنباء في الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية حول إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن وقف كافة الاتصالات بين السلطة الفلسطينيةوإسرائيل، وإن كان ذلك يشمل الإعلان عن وقف التنسيق الأمني.

وقد برز في هذا السياق، إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية، ليلة أمس السبت، أنه لم يتم وقف التنسيق الأمني فعلًا، وإنما خفض مستوى هذا التنسيق، وهو ما ذكرته عدة مصادر إسرائيلية، كانت استبعدت أن يقدم عباس فعلًا على وقف التنسيق الأمني، خاصة أنها اعتبرت أن ذلك سيكون بالغ الخطورة بالنسبة لبقاء السلطة الفلسطينية، في حال تم فعلًا.

وقالت مواقع مختلفة، يوم أمس، بينها "يديعوت أحرونوت" و"القناة الثانية" و"هآرتس"، إنه تم خفض مستوى الاتصالات بين الطرفين، لكنها عادت اليوم لتكشف أن الاتصالات قد توقفت تمامًا. ووفقًا للصيغة التي استخدمها موقع "والا"، فقد جاء أن الرئيس الفلسطيني أمر بوقف اللقاءات الأمنية مع الطرف الإسرائيلي. ولفت الموقع إلى أن هذا يعني عمليًّا تجميد التنسيق الأمني لفترة غير محدودة، ولا يُعرف حاليًّا إلى متى، بالرغم من أن هذا التنسيق لم يوقف على مدار عقد من الزمان، منذ انتخاب عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية.

ونقل موقع "والا"، في هذا السياق، أن كافة التقارير المتلاحقة تفيد بأن هذه الأوامر تشمل كل الاتصالات على مستوى المحافظات المختلفة (من مستوى محافظ فما تحت)، والدوائر الحكومية وغيرها، باستثناء الحالات الإنسانية التي يتم إجراء تنسيق عيني بشأنها عبر مكاتب التنسيق والارتباط المدنية. 


وكان المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أشار هو الآخر، صباح اليوم، إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" يقومان الآن، بعمليات مداهمة واعتقالات في الضفة الغربية، داخل المدن الفلسطينية الواقعة ضمن المنطقة التي يفترض أن تكون فيها المسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية، دون أي تنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية وهو ما يخلق في نهاية المطاف، بحسب فيشمان، مكامن خطر لانفجار الغضب في صفوف عناصر الأمن والشرطة الفلسطينية، عدا عن أن القطيعة توجه رسالة للفلسطينيين بأنه يجوز الدخول في مواجهات مع الإسرائيليين.

لكن مقابل هذه التقارير التي تتحدث عن وقف كل أشكال الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، قالت صحيفة "هآرتس" اليوم إن إسرائيل تجري مع البيت الأبيض اتصالات حثيثة لإيجاد "مخرج" لهذه الأزمة، مع كل من الفلسطينيين والأردن وأطراف عربية أخرى، في إشارة لدول خليجية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وإن من يتولى إدارة هذه الاتصالات هو صهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر.

بموازاة ذلك، نقل موقع "معاريف" على الشبكة الإلكترونية عن جهات سياسية في الحكومة الإسرائيلية توجيهها الاتهام للسلطة الفلسطينية "بالتحريض على العنف وتأجيج الخواطر"، من خلال "أتباعها" في هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، فيما تحاول أطراف إقليمية، وعلى رأسها الأردن، تهدئة الأوضاع. وأضاف مصدر سياسي إسرائيلي، في هذا السياق، أن ما يحدث اليوم هو تكرار لما حدث قبل عامين عندما وافق الأردن على نصب كاميرات في باحة المسجد الأقصى، بحسب "معاريف"، وهو الأمر الذي عارضه الفلسطينيون في حينها.

وكانت الحكومة الإسرائيلية بدأت، منذ ساعات الفجر، بتركيب جسور حديدية علقت عليها كاميرات مراقبة ذكية ومتطورة لكشف المعادن في باحات الحرم القدسي الشريف، بينما أعلنت المرجعيات الدينية في القدس عن رفضها لأي ترتيبات يقدم عليها الاحتلال لا تفضي لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل إغلاق المسجد الأقصىونصب البوابات الإلكترونية.

فيديو محمد الزعبي لـ"التلفزيون العربي": النظام السوري عاقب من حارب في الجولان المحتل

Link

محمد الزعبي: النظام السوري عاقب من حارب في الجولان
قال الأمين العام المساعد لحزب "البعث" ووزير الإعلام السوري الأسبق،محمد الزعبي، في مقابلة مع برنامج "وفي رواية أخرى" على شاشة "التلفزيون العربي"، إنه لم تكن هناك مقاومة من الجانب السوري لدى احتلال إسرائيلللقنيطرة عام 1967، وإن النظام السوري عاقب وطرد من الجيش بعض من حارب في القنيطرة.


وتناول وزير الإعلام السوري الأسبق، في المقابلة التي قدمها بدر الدين الصائغ، تفاصيل اللحظات الأولى لسقوط الجولان في حرب حزيران عام 19677، مؤكدا أن  سورية فوجئت ببدء الحرب.
وذكر الزعبي، في سياق الحوار، أنه تلقّى ما يُعرف بالبلاغ رقم 66 بشأن سقوط القنيطرة من حافظ الأسد، وزير الدفاع في ذلك الوقت، ولم يذعه مباشرة، بل بعثه إلى القصر الرئاسي وتلقّى تأكيدا بإذاعة البيان.
وأضاف أن "حافظ الأسد اتصل به بعد ساعات وقال له إنه تعجّل بإعلان سقوط القنيطرة وطلب إصدار بيان تصحيحي".
وقال الأمين العام المساعد لحزب البعث الأسبق في سورية، إن حافظ الأسد وصلاح جديد خاضا صراعا لتحميل كل منهما الآخر مسؤولية سقوط الجولان، وانتهى المطاف بالزج بصلاح جديد في السجن وموته بعد 20 عاماً قضاها في السجن.
وأوضح الزعبي أنه تلقّى معلومات بأن صلاح جديد قد قُتل في السجن، حيث كان يمر بوضع صحي جيد قبل إعلان وفاته.
ورأى وزير الإعلام السوري الأسبق أن انقلاب 23 فبراير/شباط عام 1966، الذي أسس لسيطرة العسكر على مفاصل الحكم في سورية، وحافظ الأسد، هما المسؤولان الأساسيان عن سقوط الجولان، قائلا إنه كان "من المفترض ألاّ أدعم انقلاب 23 شباط، لكننا خُدعنا".
 واعتبر الزعبي أن حركة 23 فبراير/شباط عام 1966 كانت "حركة طائفية بامتياز"، على حد وصفه، وذكر أنه حضر اجتماعا سريا للتحضير للحركة التي قادها عسكريون وقفوا ضد قرار حل القيادة القُطرية وأدى انقلابهم إلى خلع أمين الحافظ من رئاسة سورية، وخروج قيادات تاريخية من البلاد والسلطة، منهم مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق ورفيقه صلاح الدين البيطار.
كشف الجاسوس كوهين 
وروى محمد الزعبي تفاصيل كشف الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، في سورية عام 1965، موضحاً أن بث تفاصيل مؤتمر للبعث عبر الإذاعة الإسرائيلية أثار شكوكا أدت إلى كشف كوهين.
وذكر أنه لم يلتق بكوهين، وأن ما ورد بشأن عضويته في القيادة القُطرية لحزب البعث "لا أساس له من الصحة".
وقال إن المخابرات السورية استعانت بالسوفييت لكشف أنشطة الجاسوس كوهين، بتزويدها براشدات التقطت ذبذبات أجهزة تجسسه، إذ اقتحم عناصر الأمن منزله بينما كان يرسل معلومات إلى إسرائيل.
وأَضاف أن كوهين حاول الانتحار لدى اقتحام المخابرات السورية منزله، لكن عناصر المخابرات لم يمهلوه، واقتيد إلى السجن وأُعدم على الملأ في ساحة المرجة.
وأوضح محمد الزعبي أن إسرائيل كانت مستعدة لأن تسلّم أربعة آلاف أسير سوري مقابل جثمان كوهين، لكن حافظ الأسد رفض ذلك.
وروى القيادي السابق في حزب البعث السوري تفاصيل خروجه من سورية عام 1974 بعد تفاقم خلافاته مع حافظ الأسد وتهديده بالموت من قبل مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري الأسبق، أثناء مؤتمر لحزب البعث.
وقال محمد الزعبي إن حافظ الأسد "طلب مني عدم الترشّح للقيادة القومية، بل التوجه لألمانيا لإكمال دراستي العليا".